نبذة تاريخيّة عن عشائر الجزيرة السورية

للنشر

نبذة تاريخيّة عن عشائر الجزيرة السورية

في أوائل القرن الماضي

 

 مقدمة: سكنت الجزيرة السوريّة عبر التاريخ شعوب كثيرة، كالعرب والكرد والآشور والسريان والكلدان والشاشان والإيزيديين، بمن فيهم بعض التجمُّعات المسيحية في الشِّمال، وعدد من القبائل العربية الرحّل التي كانت تعيش على تربية الأغنام في الجنوب، وقد استمرّ هذا التنوّع والغنى في المكوِّنات، بل وظهر بشكل أوضح إبّان الانتداب الفرنسي للجزيرة السورية، في عام 1922، وإلحاقها بالدولة السورية، وقد قسِّمت بموجب اتفاقية سايكس بيكو 1916 بلاد الشّام والمنطقة إلى أربعة مناطق نفوذ، وانقسمت بموجبها عشائر (الجزيرة) الكرديّة إلى قسمين، شطرٌ في تركيا، والآخر في سوريا، وأصبح الخطُّ الحديدي حدوداً رسميةً بين الدولتين سوريا وتركيا، وهكذا تم تفريق شمل العشيرة الواحدة، والعائلة الواحدة.

وإذا عدنا إلى تاريخ الدولة العثمانية، فإنَّ الوثائق التاريخية تشير إلى أنَّ السلطان عبد الحميد منح أربعة أشخاص من متنفذي ووجهاء الجزيرة لقب الباشا، وهم: إبراهيم باشا الملي، ومصطفى باشا الميران، ومسلط باشا، وفرحان باشا، كما برز -آنذاك- العديد من الأغوات الكرد الذين كانت لهم سلطة ونفوذ كبيرين على العشائر الكرديّة، سنتناولهم آنفاً بشيء من التفصيل، وكذلك الأمر بالنسبة لزعماء العشائر العربية التي عاشت في الجزيرة السورية.. إلا أنّ الملفت في الموضوع هو العلاقات الطيِّبة التي سادت بينهم جميعاً، ومبدأ العيش المشترك الذي تبنّوه، ولا تزال تلك العلاقات، وذلك المبدأ سائدًا.

عرض الدراسة: بعد الحرب العالمية الأولى، التي استمرت بين العامين (1914-1918) واتفاقية (سايكس بيكو) ألحق القسم الأوسط من الجزيرة بالدولة السورية، تحت الوصاية الفرنسية، والجزيرة السوريّة كانت تسكنها شعوب كثيرة، كالعرب والكرد والآشور والسريان والكلدان والججان والإيزيديين، مع بعض القرى المسيحية في الشِّمال مع عدد من القبائل العربية الرحّل التي كانت تعيش على تربية الأغنام في الجنوب، خضعت للسيطرة العثمانية بعد معركة جالديران 1514 بين الدولة العثمانية والدولة الصفوية، وعلى مدى أربعة قرون؛ أي منذ عام 1516 ولغاية الانتداب الفرنسي للجزيرة السورية في عام 1922، وإلحاقها بالدولة السورية.

في عام 1917، بعد أن مدّ الألمان خط قطار الشرق السريع من حلب إلى نصيبين (تل زيوان)، أصبح الساكنون في جبل طور عابدين (باكوك) وجبل أومريان وماردين يسمون الساكنين في برية ماردين وبرية خلف آغا بـ (سكان بنختي- تحت الخط) أي (جنوب الخط الحديدي)، وهم بدورهم سموا الذين يسكنون فوق الخط بـ (سكان سرختي- فوق الخط) أي (شمال الخط الحديدي)، ومجرى الحياة بين الطرفين كانت تجري هادئة، ولكن بموجب اتفاقية سايكس بيكو 1916 انقسمت عشائر الجزيرة الكردية إلى قسمين شطرٌ في تركيا والآخر في سوريا وأصبح الخط الحديدي حدوداً رسمية بين الدولتين سوريا وتركيا، وهكذا تم تفريق شمل العشيرة الواحدة والعائلة الواحدة بين الدولتين، وليس الخط الحديدي هو الفاصل الوحيد بين الدولتين أو العشيرتين، بل يوجد خط من أسلاك شائكة ومزود بكهرباء وحقل ألغام بعرض 500م كما يوجد أيضاً ثكنات عسكرية من دبابات ومصفّحات آلية عسكرية، وهو مصنّف من أصعب الحدود بين الدول في العالم.

يبدو أنّ الجزيرة في العهد العثماني منحت وضعاً إدارياً بدرجة (سنجق) أي لواء ضمن ولاية ديار بكر أو الموصل أو ماردين، دون أن نستطيع تحديد الولاية والعام لقلة المصادر، وهذه  التسمية ما زالت تتردّد على أفواه المعمرين من أهالي الجزيرة وبشكل خاص منطقة الجراح والشيتية عندما يقولون (منطقة سنجق أو سنجق خلف آغا) وبالتحديد هي تلك المنطقة الواقعة شرق مدينة القامشلي.

ومما له دلالته أنّ السلطان عبد الحميد منح أربعة أشخاص من متنفذي ووجهاء الجزيرة لقب الباشا وهم:

إبراهيم باشا المللي: رئيس عشائر المللية في ويران شهر ورأس العين.

مصطفى باشا الميران: رئيس عشائر (الكوجر) الميرانية في قراتشوك. ومسلط باشا من آل الملحم رئيس عشائر الجبور والد الشيخ جميل وعبد العزيز وفرحان باشا من آل الجربا جدّ الشيخ (دهام الهادي) رئيس عشائر الشمر.

ومن أغوات الكرد القدماء في الجزيرة الذين كانوا يديرون أمور قبائلهم على الشريط الحدودي، وبشكل خاص بعد أن أفل نجم (خلف آغا) زعيم منطقة السنجق وتشتت نسله، والذي كان يعتبر أحد الحلفاء الاقوياء للأمير (بدر خان) أمير جزيرة (بوتان)، وخلف آغا هذا الذي تحدّث عنه بيكينغهام خلال رحلته من ماردين إلى الموصل عام 1816 بقوله: على طول الطريق من نصيبين كنا نشاهد على اليمين وعلى اليسار بامتداد البصر، قرى عديدة لكنني لم أعرف أســــماءها وقد كانت آخرها وأكبرها قرية تدعى: (ازروار:أزناور)، تقع على مرتفع من الأرض.. وما كنا نضرب خيمتنا حتى هبطت علينا من التلال الشمالية جماعة تضم حوالي خمسين فارساً يمتطون خيولاً جميلةً وهم مسلّحون برماح طويلة.. لقد كانوا جميعاً من أتباع خلف آغا زعيم جماعة كبيرة من الفرسان في هذه المنطقة، وقد قيل عنه إنه من أقوى الرؤساء الذين يقطنون المناطق الممتدة ما بين (أورفا والموصل).. ولقد علمنا أن خلف آغا ذلك الرئيس الكبير ومعظم الرؤساء الصغار بين أولئك الكرد كانوا من المسلمين، والشيء المؤكد هو أن ذلك الرئيس يستطيع أن يهيئ للقتال تحت رايته عشرين ألف فارس..)(1). ومن هؤلاء الأغوات:

  • آل مرعان آغا: في منطقة آليان (ديرونا آغي).
  • آل السعيد آغا دقوري: منطقة عامودا (عامودا).
  • آل خضر آغا مللي: منطقة عامودا.
  • آل رستام آغا: منطقة كيكان (درباسية).
  • آل سعدون آغا كركري: في المنطقة الواقعة بين تل كوجك وسنجار ودجلة (تل حكنة).

ومن البكوات آل علي بك مللي ومنهم قدور بك ورشاد بك في نصيبين وأغلب هؤلاء الأغوات كانوا يشرفون على حماية طريق الحرير أو طريق القوافل التجارية أو الطريق السلطاني التي كانت تربط مدينة ماردين بمدينة الموصل، عبر دارا وعامودا ونصيبين وتل شعير ودوكر ودمر قابو وجل آغا ورميلان ومنها إلى أسكي موصل فالموصل.

حول العشائر الكردية في الجزيرة يقول الأستاذ أحمد وصفي زكريا في كتابه عشائر الشام: (على أن السواد الأعظم من عشائر الكرد يقطن في محافظة الحسكة، ويمتد من أقصا شمالها الشرقي في قضاء ديريك قرب دجلة، ويتجه نحو الغرب إلى قضاء القامشلي، ثم إلى ناحية رأس العين، ثم إلى قضاء عين العرب.. ومن زعماء الكرد الذين يذكرون في الجزيرة: نايف بن مستو باشا، وحسن بن حاجو آغا، وعبدي آغا المرعي، وخليل بك بن إبراهيم باشا مللي، وابنه محمد علي، ومن شيوخ الذين عند الكرد يذكر الشيخ أحمد الخزنوي في قرية (تل خزنة) شرقي القامشلي…ويليه الشيخ إبراهيم حقي في قرية حداد)(2). والشيخ حاج موسى بن سيد عيسى بيجرماني في قرية سيحا.

ومن العشائر الكردية التي كانت تقطن الجزيرة آنذاك وما زالت هي عشيرة الكوجر أو كوجري ميران، ومن عين ديوار في أقصى الشمال الشرقي من الجزيرة وحتى قراتشوك، برئاسة: نايف باشا مصطفى باشا ميران، وعشيرة هسنان في قضاء ديريك وسهل هسنان الواقع في جنوب جزيرة بوتان حتى جبل قراتشوك، برئاسة الحاج عبد العزيز وميرو بن ميرو، وعشيرة آليان في منطقة آليان الواقعة بين نهر الجراح والسفوح الغربية لجبل قراتشوك، وبرئاسة عبدي آغا المرعي، وعشيرة اباسان في قرية (كر زيارت) والقرى التابعة لها، برئاسة يوسف آغا مجدل، وعشائر شيتية في السنجق أو برية خلف آغا وفرقهم المتعددة: كاسكان برئاسة آل أحمد يوسف في قرية سيحا، وحجي سليمان برئاسة حاج حمزة حسن عمر في قرية تل شعير، والدوركان برئاسة آل عباس آغا محمد عباس في قرية دوكر، والكرسيان برئاسة حسن إبراهيم في قرية تنورية، وعشيرة (شاه بسني) برئاسة ملا حاجي في قرية جمعاية، بالإضافة إلى عدة قرى لآل غيدا برئاسة يوسف غيدا. وعشيرة هفيركان برئاسة حاجو آغا عثمان في منطقة الجراح.. وفي غرب مدينة القامشلي قبيلة (بينار آلي) المؤلفة من عدة عشائر: عشيرة تمكان برئاسة آل محو تازه وعشيرة ميرسينان برئاسة آل خلو وعشيرة بوبلان برئاسة آل قاسو وعشيرة كوكجان، برئاسة آل محي. بالإضافة إلى عشيرة ملان خضران بين القامشلي وعامودا برئاسة عيسى آغا عبد الكريم ونواف آغا حسن.. وعشيرة دقوريان في عامودا وأطرافها برئاسة سعيد آغا دقوري، وعشيرة كاباران في الجنوب الغربي من عامودا برئاسة آل هسو، وعشيرة كيكان وفرقهم المتعددة في منطقة الدرباسية برئاسة عيسى آغا رستم ودرويش حاج موسى وفرحان آغا عيسى، وعشيرة ملان في رأس العين وسهولها الغربية حتى جبل عبد العزيز برئاسة أبناء إبراهيم باشا مللي، بالإضافة إلى عشائر صغيرة وفرق تابعة لعشائر كبيرة.(3)

حول العشائر العربية في الجزيرة السورية يقول الأستاذ أحمد وصفي زكريا في كتابه عشائر الشام: (يقطن محافظة الجزيرة، في أقضيتها الثلاث القامشلي والحسكة وديريك- عشائر عربية عديدة وكبيرة، ذات ثروة بعضها قديم من العشائر العربية القديمة بكر وتغلب وطي وربيعة وسواها.. إنّ عشائر الجزيرة الحالية تقطن في الأنحاء الشرقية والجنوبية من أراضي المحافظة.. وأكثرها رحل وقلّما تعني ببناء دور ثابتة، بل تميل للبقاء في بيوت الشَعر، أكثر عناية هذه العشائر هو في تربية الماشية، لإتقان هذه المهنة مع غريزتها وحبها للحِلِّ والترحال..)(4) وأصبحت الآن مدن وبلديات ومزارع عامرة وخصبة، والمرحوم الحاج درويش حاج موسى هو من أكبر زعماء المنطقة الشمالية، حسين واسماعيل وسليمان آغا. وسليمان حاج درويش هو والد الزعيم والسياسي الكردي الوطني السوري الأستاذ عبد الحميد درويش، وكان الحاج درويش يسيطر على المنطقة الشمالية من الدرباسية حتى قرية تل بيدر، والحاج درويش هو رأس قبيلة الكيكية حتى مدينة رأس العين وناحية تل تمر، قاعدته قرية (القرمانية) 3 كم غرب مدينة الدرباسية على طريق رأس العين، وكان المرحوم سليمان حاج درويش رجلاً مطاعاً في قبيلته لا ينازعه أحد في زعامة الكيكية لأربعة عقود، وهو وعشيرته من حمى الأرمن والمهجرين النصارى من بطش الأتراك وآواهم في بيوت عشيرته، والقسم الجنوبي للعشائر الكردية كان قد استوطنها عشائر عربية سيّارة مثل: قبيلة شمر، ومنها شمر السنجارة: في الغرب من ضفتي نهر الخابور والجقجق برئاسة الشيخ ميزر عبد المحسن وشمر الخرصة: في الشرق قرب الحدود العراقية وجنوب قضاء ديريك (المالكية) برئاسة الشيخ دهام الهادي، وقبيلة طي: بفرقها المتعددة حول مدينة القامشلي جنوباً وشرقاً، وكان لهذه القبيلة صلة وثقى بجيرانهم الكرد، وكثير منهم كان قد تعلم اللغة الكردية بالمعاشرة. أخبرني الشاعر محمد علي حسو على لسان والده: بأنّه رأى العديد من الأشخاص من عشيرة طي العربية في محيط مدينة القامشلي وقراها وهم يتكلمون اللغة الكردية كالكرد، بل والبعض منهم يلبسون حتى الزي الكردي أيضا.(5)

ومن شيوخ طي الشيخ محمد عبد الرحمن والشيخ عبد الرزاق النايف من آل عساف، والشيخ عبد الرزاق الحسو رئيس فرقة الراشد، والشيخ سلومي الحميدي رئيس فرقة الجوالة، والشيخ محمّد الفارس رئيس فرقة الزبيد، والشيخ حسين المقطف رئيس فرقة الحريث وغيرهم، أما قبيلة الجبور فقد كانت تقطن في مجرى نهر الخابور الأوسط، وعلى ضفتيه حتى تل حسين وتل شيخ حمد في الشمال، والصور في الجنوب، برئاسة الشيخ جميل المسلط من آل الملحم ومن أطراف قرى الآشوريين والججان في أعالي الخابور شمال غرب الحسكة، ومن حدود عشيرة البكارة، وتمتد على ضفتي جقجق من مصبّه في الخابور بالحسكة حتى تل حمدي في شمال شرق الحسكة، حيث حدود عشيرة الطي، برئاسة الشيخ عبد العزيز المسلط من آل الملحم، وكان مقرّه في تل براك.

ويذكر من وجهاء الجبور أيضاً، الشيخ علي الزوبع، والشيخ علي السلطان، وآل الفاضل في الشدّادي، وآل الحريث حوالي مركدة، بالإضافة إلى عشائر عربية أخرى مثل: عشيرة الشرابيين برئاسة الشيخ أحمد الحسن البوظو، والشيخ بشار الدهام، وعشيرة الحرب، برئاسة آل عبيدو وآل العاكوب وغيرهم، بالإضافة إلى فرق تابعة لعشائر كبيرة.

وفي منطقة رأس العين تقيم عشائر الججان، هؤلاء الذين نزحوا إلى سوريا، منذ مائة عام ونيّف بعد إجهاض ثورة (الشيخ شامل) في قفقاسيا، واستقروا على ضفتي نهر الخابور من رأس العين إلى الحسكة. وكانوا برئاسة (صالح بك الأني) ومن وجهائهم (عزت بك سليم).. وقراهم: السفح، مساجد، تل سنان، الأبرط، تل الجاموس، العريشة، بالإضافة إلى عشائر الآشوريين في ناحية تل تمر على الخابور منذ قدومهم، عام 1933.

والجدير بالذكر، وجود قرى كردية إيزيدية متناثرة على أرض الجزيرة على شكل تجمعات سكنية، وهي كالتالي: تلك القرى المتناثرة شمال مدينة الحسكة ولغاية الطريق الدولي، والقرى الواقعة شرق وغرب مدينة رأس العين، والقرى الواقعة جنوب مدينة عامودا، والقرى الواقعة شمال مدينة (تربه سبية) وعلى ضفاف نهر الجراح، وساكنو هذه القرى ينتمون إلى عشائر إيزيدية مختلفة، منهم ملان، ومنهم دنان، وهسكان، وخالتان، وجيلكان، وسوغنان، وباجينان، وكيوخيان، وشرقيان، ورشكان، وغيرهم.

وكانت الأراضي الواقعة عليها مدينة الحسكة اليوم، أرضاً لا عمران فيها سوى ثكنة صغيرة بنيت عام 1900 فوق تل مشرف على نهر الخابور للمحافظة على إقرار الأمن بين عشائر المنطقة(6). ويقال بأن أول الذين سكنوا في موقع مدينة الحسكة، وبنوا فيها بيوتاً هم عائلة فيها إيزيدية أصلها من عشيرة هسكا في جبل سنجار، اطلقوا اسم عشيرتهم على تجمعهم السكني، وأصبح الناس يطلقون على تجمعهم باسم عشيرتهم (هسكي) ومع مرور الزمان أصبحت حسكة. والأغلبية يسمونها الحسكة، نسبة إلى نبات شوكي، هو شجر الحسك، الذي ينبت بكثرة على ضفتي الخابور.

والأراضي الواقعة عليها مدينة القامشلي اليوم كانت عبارة عن نهر جقجق بروافده الكثيرة، إذ كان يبدو الموقع على شكل بحيرتي ماء في جنوب مدينة نصيبين، يتخلّلهما غابات من قصب القاميش والقامر، والبردي، وأشجار الحور، والصفصاف، ومنتجعاً خصباً للخنازير البرية والثعابين والذئاب، وكان يصعب على المرء اجتيازها، ناهيك عن بعض القرى المتفرقة حول الموقع مثل: قرية عنترية، ومحمقيا في الشرق، وقرية نافكر، وهيمو في الغرب، وجرمز وحلكو وزندا في الجنوب.

 


– الإحالات:

1) ج.سي بيكنغهام: رحلتي إلى العراق، ص (7-11) بدأ المستر بيكينغهام رحلته هذه من حلب في السابع والعشرين من أيار، عام 1816، وبعد أن عبر الفرات اتجه نحو أورفه داخل الحدود التركية، ثم سار منها إلى ماردين فمدينة نصيبين، ومن هناك عبر سهل سنجق الجزيرة السورية الحالية إلى سهل سنجار حتى الموصل.

2) أحمد وصفي زكريا: عشائر الشام، ص (658-659)

3) للمزيد من المعلومات حول العشائر الكردية والعربية في الجزيرة، راجع كتاب: عشائر الشام، لمؤلفه أحمد وصفي زكريا، الطبعة الثانية، دمشق- سوريا، عام 1983

4) أحمد وصفي زكريا، المصدر السابق: ص (611-612)

5) مقابلة شخصيَّة مع الشاعر محمد علي حسو، يوم 5/1/2002 وهو من مواليد عام 1930- قرية تل موزان

6) جميل كنّه البحري: نبذة عن المظالم الفرنسية بالجزيرة، ص78

– المرجع الأساسي:

كتاب: تاريخ القامشلي، تأليف الشاعر والأديب الكردي: كوني ره ش، الطبعة الأولى، دار الزمان، عام 2012

– مراجع أخرى:

1) كتاب: الدرباسية ماضياً وحاضراً ومستقبلاً، تأليف الباحث: إبراهيم ياسين

2) كتاب: نبذة عن المظالم الفرنسية بالجزيرة، تأليف: جميل كنّه البحري