مُحتجزو المخيمات والسجون.. الخطر القائم مِن تَرِكة داعش في شمال شرق سورية

للنشر

مقدمة

في بقعة جغرافية صغيرة من شمال شرق سوريا، يعج الآلاف من محتجزي تنظيم الدولة الإسلامية (داعش)، بعضهم يحمل بداخله مشاعر مختلطة بين الألم والخوف والحزن والفرح والرهبة والندم، هؤلاء وجدوا أنفسهم كضحايا. وبعضهم الآخر يحمل بداخله مشاعر الأمل والرجاء والانتقام، ويعتقدون أنها مجرد نكسة، ودولتهم ستستمر رغم سقوطها في الموصل والرقة ودير الزور حتى آخر معاقله في الباغوز، فدولتهم ليست مجرد مدن إنما فكر سيتواصل في أماكن احتجازهم ويفرضوه على الآخرين.

تمهيد

الجذور وفريضة الجهاد

بالرغم من اختلاف التسميات والعناوين الدينية للجماعات المتشددة، إلا أن جميعها تنتمي بجذورها إلى تيار واحد وهو “التيار الجهادي” فالفكر الأيديولوجي موّحد مهما كانت الشخصيات التي ترمز لها أو الانشقاقات التي تحصل فيها، إلا إنها استمرار وتمدد لهذا الفكر.

وعند العودة إلى الجذور الأيديولوجية، رغم الفوارق يلاحظ مدى قدرة افكار التنظيم إلى التطور والاستمرار.

كانت البداية مع إعلان تنظيم “جماعة التوحيد والجهاد” انضمامه لتنظيم القاعدة عام 1999، وشارك في المقاومة العراقية للغزو الأمريكي للعراق عام 2003.

وفي عام 2004، أعلن أبو مصعب الزرقاوي تأسيس تنظيم القاعدة في العراق، وبعد مقتله في غارة أمريكية في 7 يونيو 2006، تولى أبو أيوب المصري قيادة التنظيم، وكان وجود القاعدة في العراق على الأرض محصوراً في الفلوجة وما حولها من مدن عراقية.

وفي اكتوبر 2006، أعلن أبو أيوب المصري تأسيس الدولة الإسلامية في العراق، تحت إمارة أبو عمر البغدادي.

وفي أبريل 2010 تولى أبو بكر البغدادي الإمارة بعد مقتل المصري وأبو عمر البغدادي في عملية أمريكية – عراقية مشتركة استهدفت مقرهما.

لتحميل الدراسة كاملةً